إعلان الشعار

إقليم اليوسفية: غياب طبيبة المداومة في أول أيام العيد يثير غضب الساكنة ويكشف هشاشة القطاع الصحي اليوسفية / إدريس محراش

اليوسفية / إدريس محراش
شهد المستشفى الإقليمي بمدينة اليوسفية، صباح أول أيام عيد الأضحى، حالة من الإستياء والغضب في صفوف المواطنين، بعدما تفاجأ عدد كبير من المرتفقين بغياب الطبيبة المكلفة بالمداومة منذ الساعات الأولى من اليوم، ما تسبب في تعطيل الخدمات الطبية خلال فترة تعرف عادة توافد حالات مستعجلة وحوادث مرتبطة بأجواء العيد.
وتقاطر عشرات المرضى وعائلاتهم على المستشفى، من بينهم كبار السن والنساء والأطفال، أملا في تلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، غير أنهم اصطدموا بغياب أي تدخل طبي، ما اضطرهم إلى الانتظار لساعات طويلة وسط ظروف صعبة ومعاناة واضحة، قبل أن يغادر بعضهم المؤسسة الصحية دون تلقي العلاج.
هذا الوضع خلف موجة من الاستياء في أوساط الساكنة، التي اعتبرت أن المستشفى الإقليمي، باعتباره المرفق الصحي الرئيسي بالإقليم، خذل المواطنين في لحظة حساسة كان يفترض فيها ضمان استمرارية الخدمات الصحية بشكل طبيعي.
وعبر عدد من المواطنين عن غضبهم مما وصفوه بالاستهتار بصحة المواطنين، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل ضمان حضور الأطر الطبية والتمريضية خلال الأعياد والمناسبات، واحترام حق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية.
وأكد متحدثون أن غياب الأطر الصحية في مثل هذه الفترات يشكل خطرا حقيقيا على حياة المرضى، خاصة الحالات المستعجلة، داعين إلى اعتماد آليات صارمة تضمن الحضور الفعلي للأطباء والممرضين خلال فترات المداومة وأوقات الذروة.
وفي الوقت الذي كانت فيه الساكنة تحتفل بأجواء العيد، وجد عدد من المرضى أنفسهم يعيشون معاناة حقيقية داخل المستشفى، في مشهد يعكس هشاشة المنظومة الصحية بالإقليم وضعف التخطيط لتأمين الخدمات الصحية خلال المناسبات الاستثنائية، ما أثار جدلا واسعا ومخاوف من تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلا.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق