بعض مربي الأجيال وأسلوب القذارة… إلى أين؟
مربي الأجيال وأسلوب القذارة… إلى أين؟
بقلم : عبدالله الكواي
فهاد الوقت اللي التربية والتعليم ولى فيهم الخصاص فالقيم قبل ما يكون فالمناهج، كنصدمو من بعض الأساتذة اللي المفروض يكونو قدوة فالأخلاق قبل القسم، وكنلقاوهم فوسائل التواصل كيتبادلو كلام منحطّ، بعيد كل البعد على الوقار والاحترام اللي خاص يميز رجل التعليم.
أستاذ كيسمح لنفسو يكتب بتعابير كلها قذارة ورذالة، واش هاد هو المربي اللي غادي يربي لينا ولادنا ؟ كيفاش غادي يغرس فيهم القيم وهو ما كيحترمش نفسو فالكلمة والسلوك؟
ماشي كل من دخل القسم ودرّس مادة ولى أستاذ.
الأستاذ الحقيقي هو اللي كيعلم بالقلب والعقل، وكيكون قدوة فالسلوك، فالكلمة، وفطريقة التعامل.
المدرسة ماشي غير سبورة وطباشير، المدرسة هي صورة المجتمع اللي باغين نبنيوه.
بكل صراحة، خاص الوزارة والناس المسؤولين على التعليم يديرو وقفة، ويراجعو كيفاش ممكن نرجعو الهيبة لرجال التعليم الحقيقيين، ونفرزوهم على بعض النماذج اللي شوهو المهنة، وأساءو للرسالة التربوية.
ألف تحية وتقدير لكل الأساتذة المحترمين اللي ما زالين كيحملو الرسالة التربوية بضمير حي، وكيعطيو من قلبهم بلا كلل ولا ملل. كلامي ما فيه لا تحامل ولا غلا، وإنما احترام وتقدير للناس اللي كيبقاو أوفياء لمهنتهم النبيلة.
