إعلان الشعار

الكاتبة الإقليمية لحزب الاستقلال بشرى موتو تشيد بمواقف الأمين العام للحزب، وتؤكد أن الحزب الذي يزايد اليوم حرر الأسعار بإلغاء نظام المقاصة، وهو الذي طبّع مع إسرائيل.

في خضم النقاش الدائر حول جدل عدم التصويت على تسقيف الأسعار وتأميم لاسامير، أشادت الكاتبة الإقليمية لحزب الاستقلال بالصخيرات تمارة بالأمين العام للحزب، السيد نزار بركة، الذي أبان عن شجاعة سياسية حين عبّر بوضوح عن موقفه الرافض لتسقيف الأسعار، مؤكداً أن الحل يكمن في تسقيف الأرباح باعتباره رجل اقتصاد بامتياز ، فقد اقترح هذا الخيار العملي الذي يحمي القدرة الشرائية للمواطنين دون أن يثقل ميزانية الدولة، كما دعا إلى إحداث شركات جهوية لتوزيع وتسويق المواد الأساسية، بما يضمن سعراً عادلاً ويضع حداً لهيمنة الوسطاء والمضاربين.

وأضافت السيدة بشرى موتو أن الأمين العام لم يتردد في فضح الممارسات التي وصفها بـ”الفراقشية”، التي تستغل السوق لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطن البسيط، كما أن بروز اسم نزار بركة كمرشح لرئاسة الحكومة جعل الأحزاب المنافسة تتحرك ضده وتلجأ إلى المزايدات السياسوية والانتخابية.

وفي سياق متصل، أكدت أنه في اللحظات الأخيرة، ومع اقتراب الاستحقاقات، تم تقديم مقترح مشروع قانون يتعلق بتسقيف الأرباح وتأميم شركة لاسامير، في محاولة لإرباك حزب الاستقلال وإضعاف موقعه، غير أن الحزب ظل متمسكاً بمقترحاته الإصلاحية الواضحة، رافضاً العودة إلى نظام المقاصة الذي كان يستفيد منه الأغنياء أكثر مما يستفيد منه الفقراء، والذي كان يرهق ميزانية الدولة ويجعلها عاجزة عن تمويل ورش الحماية الاجتماعية والدعم المباشر للأسر المعوزة.

وفي انتقاد لحزب العدالة والتنمية، قالت الكاتبة الإقليمية: “من المفارقات أن نفس الحزب الذي يزايد اليوم على حزب الاستقلال ويلومه على عدم التصويت لمقترح تسقيف الأسعار، هو نفسه الذي حرر أسعار المحروقات بإلغاء نظام المقاصة، وهو الذي طبّع مع إسرائيل، ثم أصبح يخرج في مظاهرات ضد التطبيع، وهو الذي أضاف الساعة الإضافية ثم صار يطالب بحذفها. هذه الازدواجية في الخطاب تكشف أن الهدف لم يكن الدفاع عن المواطن، بل مجرد البحث عن مكاسب انتخابية آنية.”

وسجلت المتحدثة ذاتها أن هذه الحملات المسعورة لم تكن سوى محاولات يائسة للنيل من الحزب الذي اصطف دائماً إلى جانب المواطنين ودافع عن قدرتهم الشرائية بمقترحات عملية وواقعية، كما أوضحت أن نزار بركة أثبت أن الشجاعة السياسية لا تكمن في رفع الشعارات، بل في تقديم حلول قابلة للتنفيذ، وهو ما جعل حزب الاستقلال يرسخ صورته كحزب مسؤول يقدم البدائل الحقيقية بعيداً عن الشعبوية والمزايدات السياسوية.

وختمت تدويناتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، بالتأكيد على أن حزب الاستقلال هو بالفعل حزب الحلول والبدائل، وأن مواقف السيد نزار بركة جسدت بوضوح هذا النهج الإصلاحي المسؤول، مما يعزز موقع الحزب في المشهد السياسي ويجعله رقماً صعباً في أي معادلة انتخابية مقبلة.

You might also like
Leave A Reply

Your email address will not be published.