عامل إقليم الرحامنة يشرف على أمسية تربوية واحتفالية بدار الطالبة أولاد حسون الحمري
سعيد مزوار
احتضنت دار الطالبة أولاد حسون الحمري بإقليم الرحامنة، يوم أمس، أمسية تربوية واحتفالية متميزة، بحضور عامل الإقليم، مرفوقاً بوفد رسمي ضم عدداً من المسؤولين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين والفاعلين الجمعويين، إلى جانب الأطر التربوية ونزيلات المؤسسة، في أجواء رمضانية مفعمة بروح التضامن والتآزر.

ويندرج تنظيم هذا النشاط في إطار الجهود الرامية إلى دعم تمدرس الفتاة بالعالم القروي، وتعزيز الأدوار التربوية والاجتماعية التي تضطلع بها مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وعلى رأسها دور الطالبة، الذي يشكل فضاءً أساسياً لاحتضان التلميذات وتوفير الظروف الملائمة لمواصلة مسارهن الدراسي في بيئة تربوية سليمة.

وتضمن برنامج الأمسية مجموعة من الأنشطة المتنوعة ذات البعد التربوي والثقافي والبيئي، حيث نظمت عملية تشجير بمشاركة التلميذات، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز الحس البيئي لدى الناشئة.
كما شهدت فقرات النشاط تقديم مسرحيات تربوية ولوحات فنية أبدعتها نزيلات المؤسسة، تناولت قيمًا إنسانية وتربوية هادفة، إلى جانب تنظيم ورشات للرسم والتعبير الفني التي مكنت التلميذات من إبراز مواهبهن وتنمية قدراتهن الإبداعية في أجواء محفزة.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية دعم مؤسسات
الرعاية الاجتماعية، التي تلعب دوراً محورياً في محاربة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات بالعالم القروي، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والإدماج الاجتماعي والتربوي.

واختُتمت فعاليات الأمسية بتنظيم إفطار جماعي بدار الطالبة، جمع نزيلات المؤسسة إلى جانب عامل الإقليم والوفد المرافق له والأطر المشرفة، حيث تم توزيع التلميذات على موائد الإفطار في أجواء يسودها الدفء وروح الأسرة الواحدة، مجسدة بذلك قيم التضامن والتكافل التي يكرسها شهر رمضان المبارك.
