اختتام فعاليات المخيم الربيعي التربوي الأول بالداخلة وادي الذهب
متابعة الحسين بيعشاش
اختُتمت، يوم السبت 9 ماي 2026، فعاليات المخيم الربيعي التربوي الأول، الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب، بشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الشباب والجامعة الوطنية للتخييم، وذلك في حفل ختامي احتضنته الأكاديمية الجهوية، وسط أجواء يسودها الاعتزاز بما حققته هذه التجربة التربوية المتميزة.
وعرف هذا الحفل حضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمدير الإقليمي بوادي الذهب، وممثل قطاع الشباب، ورئيس المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم، ورئيسة قسم الشؤون التربوية والخريطة المدرسية، إلى جانب مختلف الأطر التربوية والإدارية المشرفة على تنظيم المخيم.
وخلال الكلمات الرسمية، أكد المتدخلون على الأهمية التربوية والإنسانية لهذه المبادرة، معتبرين أنها ساهمت في تعزيز ثقة التلميذات والتلاميذ بأنفسهم، وترسيخ قيم الانتماء المدرسي، وإعادة تحفيزهم على مواصلة مسارهم الدراسي بروح إيجابية وطموح متجدد.
كما عبّر المشاركون من التلميذات والتلاميذ عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة، وما أتاحته لهم من فرص للتعلم والاكتشاف وتنمية المهارات، في بيئة تربوية تفاعلية جمعت بين الترفيه والتكوين.
وتخلل الحفل تقديم عروض فنية وإبداعية من إنتاج ورشات المخيم، خاصة ورشة الصوت والصورة، إضافة إلى لوحة مسرحية عبّرت عن مدى تطور قدرات المشاركين في التعبير والتفاعل والعمل الجماعي.
وفي ختام هذا الموعد التربوي، تم توزيع شواهد المشاركة على التلميذات والتلاميذ، وشواهد تقديرية على الأطر التربوية والمنظمين والداعمين، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذه المحطة التربوية.
كما جرى توجيه عبارات شكر وامتنان إلى مختلف الشركاء والمتدخلين، من بينهم المديرية الجهوية لقطاع الشباب، والجامعة الوطنية للتخييم، ومؤسسة التفتح للتربية والتكوين، وأطر الدعم التربوي، ومنشطي المخيم، إضافة إلى التنويه بالدعم اللوجستيكي المقدم من بعض الشركاء، والذي ساهم في ضمان نجاح هذه التجربة.
ويؤكد هذا المخيم الربيعي التربوي أهمية الأنشطة الموازية في دعم المتعلمين، وتعزيز ارتباطهم بالمؤسسة التعليمية، وترسيخ قيم الثقة والأمل والاستمرارية في المسار الدراسي.
