سطات.. الحضور الميداني لباشا المدينة هشام بومهراز يعزز تحرير الملك العام والتعبئة الوقائية ضد الفيضانات
عبدالنبي الطوسي
تفاعلت ساكنة مدينة سطات وفعالياتها المدنية بإيجابية مع الدينامية الجديدة التي تشهدها المدينة، في ظل الحضور الميداني لباشا سطات، هشام بومهراز، وما رافقه من إجراءات تنظيمية همّت عدداً من الملفات الحضرية ذات الأولوية.
وفي هذا الإطار، سجلت عملية تحرير الملك العام تفاعلاً ملحوظاً، حيث باشرت السلطات المحلية تدخلات ميدانية تروم استعادة الفضاءات العمومية واحترام القانون، مع اعتماد مقاربة تجمع بين الحزم والمرونة، مراعيةً في الوقت نفسه البعد الاجتماعي للفئات المعنية.
وبالتوازي مع ذلك، جرى تنظيم عدد من الباعة الجائلين بشكل استثنائي من خلال إحداث أسواق مؤقتة، في خطوة تهدف إلى الحد من مظاهر الفوضى، وضمان شروط ملائمة لمزاولة أنشطتهم التجارية، بما يحقق التوازن بين حق الساكنة في فضاء عمومي منظم، والحفاظ على مصادر عيش هذه الفئة.
وفي سياق متصل، تتابع ساكنة وفعاليات مدينة سطات باهتمام مشاركة باشا المدينة بمدينة القصر الكبير، حيث يساهم في المجهودات التي تبذلها السلطات العمومية في إطار حملة التعبئة الوطنية التي أطلقتها الدولة المغربية، بهدف حماية الساكنة والممتلكات من مخاطر الفيضانات المحتملة، الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها عدد من المناطق.
ويأتي هذا الانخراط ضمن المقاربة الاستباقية التي تعتمدها السلطات، والقائمة على التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعزيز اليقظة والتدخل السريع، بما يحد من الخسائر المحتملة ويصون سلامة المواطنين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الخطوات تعكس أهمية الحضور الميداني للمسؤول الترابي، ودوره المحوري في تنزيل التوجيهات المركزية، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن، بما يخدم المصلحة العامة ويكرس الحكامة الترابية الجيدة.
