فتح سيدي بنور بين أزمة الأداء وفشل التسيير: جمهور غيور يصرخ ورئيس بلا قرار!
فضيحة كرة القدم بسيدي بنور: 270 مليون سنتيم تؤدي لسقوط مدوٍي، ومباريات الإياب تهرب للزمامرة!
فضيحة كرة القدم بسيدي بنور: 270 مليون سنتيم تؤدي لسقوط مدوٍي، ومباريات الإياب تهرب للزمامرة!
سيدي بنور – عبد الله الكواي
يعاني فريق فتح سيدي بنور لكرة القدم أزمة غير مسبوقة هذا الموسم، رغم توفر الإمكانيات المالية واللوجستية. الفريق، الذي هبط من القسم الأول هواة خلال الموسم الماضي (2024/2025)، يحتل الآن المركز العاشر موسم 2025/2026 بست نقاط فقط بعد خمس دورات، ما يهدد بمزيد من الانحدار بعد صرف منحة مالية تجاوزت 270 مليون سنتيم.
التركيبة البشرية للفريق، من لاعبين إلى المكتب المسير، تحت المجهر، حيث يبدو أن الفريق يفتقر للانسجام الفني والتسيير الإداري السليم.
الأمر الأكثر غرابة، نقل المباريات المحلية إلى الزمامرة رغم توفر جميع الإمكانيات في سيدي بنور، ما أثار تساؤلات حول دوافع غير معلنة أو ضغوط خارجية.
وتزيد الأزمة تفاقمًا مع رئيس الفريق الحالي الذي لم يمارس كرة القدم سابقًا، ولم يسبق له أي تجربة في التسيير أو الانخراط في العمل الجمعوي، ويبدو أنه رئيس شكلي لا يتخذ أي قرارات فعلية، ما جعل الجماهير الغيورة ومحبو الفريق يعيشون حالة من القلق والغضب، ويتساءلون عن مستقبل فريقهم: هل سينهض من جديد، أم أن الانحدار مستمر بلا ضوء في نهاية النفق؟
