توقيع اتفاقية شراكة بين المدارس العلمية بتمارة وبرنامج الباكالوريا الأمريكية
بوان نيوز :موراد الرحيوي
توقيع اتفاقية شراكة بين المدارس العلمية بتمارة وبرنامج الباكالوريا الأمريكية
في خطوة نوعية تروم تعزيز العرض التربوي والانفتاح على النماذج التعليمية الدولية، وقّعت المدارس العلمية بمدينة تمارة اتفاقية شراكة مع برنامج الباكالوريا الأمريكية American High School Diploma Morocco
، وذلك بهدف تمكين التلاميذ من الاستفادة من مسار دراسي مزدوج يجمع بين المنهاج المغربي ونظيره الأمريكي.
وفي كلمة على هامش اللقاء المهم الذي جمعه برئيس المؤسسة، أشاد الخبير الدولي، المدير العام لبرنامج الباكالوريا الأمريكية والممثل الحصري لأكاديمية واشنطن السيد جان ميشيل روك، بمستوى تلاميذ المؤسسة التعليمية وريادتها على الصعيدين الجهوي والوطني، كما قدم على هامش توقيع الاتفاقية عرضاً حول المؤسسة الأمريكية والآفاق التي تتيحها للتلاميذ، مع تقديم نبذة عن هذا النموذج التعليمي الرائد عالمياً.
وتأتي هذه الشراكة بعد النتائج الحسنة والصيت الذي حققته المؤسسة وطنياً ودولياً، ما مكنها من احتلال مراتب متقدمة، وأثمر عقد مجموعة من الشراكات الاستراتيجية التي من شأنها أن تعود بالنفع على تلاميذ وتلميذات المؤسسة، مع إتاحة آفاق أفضل لهم ولهن، سواء على مستوى استكمال دراستهم بالخارج أو ولوج الجامعات الدولية، بما يعزز حظوظهم في بناء مسار أكاديمي ومهني متميز.
وتندرج هذه الاتفاقية أيضا في إطار سعي المؤسسة إلى الارتقاء بجودة التعليم وتوفير فرص تعليمية متقدمة، حيث ستمكّن التلاميذ من الحصول على دبلوم الثانوية الأمريكية إلى جانب شهادة الباكالوريا المغربية، مما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع لمتابعة دراستهم في الجامعات الأمريكية خصوصا والدولية عموما.
ويعتمد هذا البرنامج على نظام تعليمي حديث يرتكز على التعلم عن بُعد باللغة الإنجليزية باستعمال وسائل تواصلية مختلفة، مع مواكبة تربوية مستمرة، بما يساهم في تطوير المهارات اللغوية والمعرفية للتلاميذ، ويعزز قدراتهم على التكيف مع متطلبات التعليم العالي خارج أرض الوطن.
وتعكس هذه المبادرة التزام المدارس العلمية بتمارة بتحديث مناهجها والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة، بما يخدم مصلحة التلميذ ويعزز حظوظه في بناء مسار أكاديمي ومهني متميز.
جدير بالذكر أن المدارس العلمية حققت نتائج متميزة بأعلى معدل في البكالوريا للمرة الثانية على المستوى الوطني .
