إعلان الشعار

عامل إقليم سيدي بنور يشدد على تعبئة جماعية لإنعاش الاستثمار خلال انطلاق قافلة التعريف بنظام دعم المقاولات

  • للبوان نيوز: عبدالله الكواي

احتضن مقر عمالة سيدي بنور، يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025، لقاءً تواصليًا بمناسبة إعطاء الانطلاقة الرسمية لأول محطة من القافلة الجهوية للتواصل والتعريف بالإطار الخاص بالمقاولات الصغيرة جدًا والصغيرة والمتوسطة على صعيد جهة الدار البيضاء–سطات، وهي مبادرة تشرف عليها وزارة الاستثمار والانتقالية وتنفيذ السياسات العمومية، في سياق تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار.

 

وفي كلمته خلال هذا اللقاء، أكد عامل الإقليم منير هواري أن هذه المبادرة تترجم التوجيهات الملكية الهادفة إلى تعزيز الاستثمار المنتج وخلق قيمة مضافة حقيقية، إلى جانب تكريس العدالة المجالية وتحسين نجاعة النفقات العمومية. وشدد على أن الدفع بعجلة التنمية المحلية يستلزم تعبئة شاملة وانخراطًا مسؤولًا من مختلف الفاعلين بالإقليم.

 

وأوضح عامل الإقليم أن تفعيل مضامين الميثاق الجديد للاستثمار يعتمد على مقاربة تشاركية تضم المنتخبين والسلطات المحلية والفاعلين الاقتصاديين والمهنيين، إضافة إلى المجتمع المدني، بهدف تعزيز فرص الشغل وتجويد منظومة المواكبة الموجهة للمقاولات.

وأشار هواري إلى أن إقليم سيدي بنور يتوفر على رصيد مهم من المؤهلات الاستراتيجية، من بينها موقعه الجغرافي الذي يربط بين أهم المدن المغربية، وغِنى موارده الطبيعية والفلاحية، وكذا توفره على يد عاملة مؤهلة، فضلًا عن واجهته البحرية التي تتيح آفاقًا واسعة للاستثمار.

وعدّد عامل الإقليم جملة من الأوراش الكبرى التي يُعوَّل عليها لتعزيز الدينامية التنموية، أبرزها:

تطوير بنيات الاستقبال الخاصة بالاستثمار،

ضمان تدبير عقلاني لموارد الماء،

تشجيع الفلاحة الذكية ،

 

دعم المبادرة الخاصة ومحاربة الاقتصاد غير المهيكل،

تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني،

تأهيل الرأسمال البشري بما ينسجم مع متطلبات سوق الشغل.

كما دعا الهواري مختلف القطاعات الحكومية إلى تقوية آليات الدعم والمواكبة الموجهة للشباب، وتقريب خدمات التوجيه والتعريف بالبرامج الهادفة إلى خلق المقاولات وتعزيز جاذبية الاستثمار المحلي.

وفي ختام اللقاء، عبّر عامل إقليم سيدي بنور عن امتنانه للمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة الدار البيضاء–سطات والوفد المرافق له، على اختيار سيدي بنور كنقطة انطلاق لهذه القافلة، مؤكدًا أن اعتماد نهج القرب والإنصات والتواصل يظل شرطًا أساسيًا لإنجاح السياسات العمومية وتحقيق إقلاع اقتصادي متجدد بالإقليم.

You might also like
Leave A Reply

Your email address will not be published.