إعلان الشعار

سيدي بنور في اليوم العالمي للمرأة القروية.. غياب الأنشطة التنموية يثير التساؤلات

 

عبدالله الكواي

بينما تعرف عدد من الأقاليم المغربية كـالرحامنة وقلعة السراغنة تنظيم أنشطة وورشات ومشاريع جديدة موجهة للمرأة القروية بمناسبة يومها العالمي، يمرّ هذا الحدث العالمي في إقليم سيدي بنور في صمت لافت، دون أي بلاغ رسمي أو مبادرة ميدانية تُواكب هذا الموعد السنوي الذي يُعنى بإنصاف نساء العالم القروي.

ففي الوقت الذي أعطت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الانطلاقة لعدد من المشاريع النسائية بالرحامنة وقلعة السراغنة، تروم دعم التعاونيات وتمكين النساء اقتصادياً، ما تزال نساء العالم القروي بإقليم سيدي بنور خارج دوائر الاهتمام الفعلي، رغم أن الإقليم يضم نسيجاً واسعاً من التعاونيات النسائية والطاقات الفاعلة في المجال الفلاحي والحرفي.

 

مر يومها العالمي كسائر أيام السنة غياب أي التفاتة رسمية أو برنامج تواصلي بهذه المناسبة، مع العلم ان الاحتفاء الحقيقي بالمرأة القروية لا يكون بالخطابات، بل عبر مبادرات ملموسة تُمكّنها من موارد العيش الكريم، كالتعليم، والحماية الاجتماعية

إقليم سيدي بنور في عهد العامل منير هواري يحتاج إلى رؤية إقليمية مندمجة خاصة بالمرأة القروية، تُواكب حاجياتها اليومية، وتضمن حضورها الفعلي في لجان التنمية البشرية المحلية، على غرار ما تم تحقيقه في أقاليم مجاورة لا ان يقتصر الدعم والرعاية على تعاونيات الكادات المحظوظات

You might also like
Leave A Reply

Your email address will not be published.