زلزال يهزّ الاتحاد الاشتراكي قبيل مؤتمره الوطني
هيئة التحرير
هزّت استقالات جماعية صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجماعة سيدي بيبي بإقليم أيت باها، بعدما أعلن عدد من أعضاء الكتابة المحلية انسحابهم من مهامهم التنظيمية، قبل أسبوع واحد فقط من انعقاد المؤتمر الوطني للحزب.
وأرجع المستقيلون قرارهم إلى ما وصفوه بـ”الإقصاء والتهميش” و”تغييب المناضلين المحليين”، مؤكدين في رسالة موجهة إلى القيادة الحزبية أن الحزب بات “يُدار بمنطق يخدم مصالح فئة محدودة”.
الوثيقة، المؤرخة بـ 9 أكتوبر 2025، تضمنت توقيعات المستقيلين وأرقام بطائقهم الوطنية وختم الفرع المحلي.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء مشحونة يعيشها الحزب، مع تزايد الانتقادات الموجهة إلى إدريس لشكر المتهم من طرف خصومه بـ”التحكم في دواليب الحزب”، في وقت يسعى فيه للترشح لولاية رابعة على رأس الكتابة الأولى.
—
