وفاة جديدة لامرأة حامل بمستشفى الحسن الثاني بأكادير بعد ساعات من توقيف أطر صحية
وفاة جديدة لامرأة حامل بمستشفى الحسن الثاني بأكادير بعد ساعات من توقيف أطر صحية
هيئة التحرير
أكدت مصادر طبية، صباح اليوم الأربعاء، وفاة سيدة حامل تنحدر من جماعة سيدي بوسحاب بإقليم اشتوكة آيت باها، وذلك بمستشفى الحسن الثاني الجهوي بأكادير.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم نقل الهالكة بدايةً إلى المستشفى الإقليمي لاشتوكة آيت باها، حيث وضعت طفلة في صحة مستقرة، قبل أن يتم تحويلها إلى مستشفى الحسن الثاني إثر تعرضها لنزيف دموي حاد، غير أنها فارقت الحياة هناك في ظروف ما تزال غامضة.
وأوضحت المصادر أن الأسرة تسلمت جثمان الفقيدة قصد الدفن، فيما لم تُعرف بعد طبيعة التدخل الطبي الذي خضعت له داخل المستشفى الجهوي.
يأتي هذا الحادث بعد ساعات فقط من قرار وزارة الصحة والحماية الاجتماعية القاضي بتوقيف 17 إطاراً صحياً بشكل مؤقت عن العمل بمستشفى الحسن الثاني، بينهم أطباء وممرضون وقابلات، وذلك بناءً على تقرير المفتشية العامة للوزارة حول وفيات سابقة لنساء حوامل خلال الأسابيع الماضية.
وقد خلفت هذه التوقيفات ارتباكاً كبيراً داخل المستشفى، وفق مصادر من داخله، بسبب غياب المعوضين وتخوف عدد من الأطر من اتخاذ قرارات مماثلة في حقهم أثناء أداء مهامهم.
