إعلان الشعار

محمد وداع… وكيل الملك نهج صارم وسياسة الأبواب المفتوحة تعيدان الثقة في المحكمة الابتدائية بسيدي بنور

هيئة التحرير :عبدالله الكواي
سيدي بنور – يواصل الأستاذ محمد وداع، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسيدي بنور، ترسيخ صورة إيجابية عن العدالة القريبة من المواطن، من خلال نهج إداري وقضائي يقوم على الانضباط، والشفافية، والحزم في تطبيق القانون.

ومنذ تعيينه على رأس النيابة العامة بسيدي بنور، باشر الأستاذ وداع حملة صارمة لمحاربة السماسرة والمحتالين الذين كانوا يستغلون محيط المحكمة لتحقيق مصالح غير قانونية، معتقدين أن فضاء العدالة خارج المراقبة.
لكن يقظة وكيل الملك ومتابعته الدقيقة لكل التفاصيل قطعت الطريق أمام هذه الممارسات المشبوهة، وجعلت من المحكمة الابتدائية بسيدي بنور فضاءً نزيهًا تسوده الشفافية والاحترام.

وقد حرص الأستاذ وداع على تطهير محيط المحكمة وتعزيز الانضباط داخلها، عبر مراقبة دقيقة وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مما أعاد الطمأنينة والثقة إلى نفوس المواطنين والمرتفقين.

ويُعرف وكيل الملك محمد وداع بكونه نموذجًا للقاضي الجاد والحازم، الذي يجمع بين تطبيق القانون بصرامة، والإنصات العميق لانشغالات المواطنين، إيمانًا منه بأن النيابة العامة ليست سلطة زجرية فقط، بل مؤسسة لحماية الحقوق وصون الكرامة الإنسانية.

كما يولي اهتمامًا خاصًا بقضايا المرأة والطفل ومكافحة العنف الأسري، بتنسيق مستمر مع الجمعيات الحقوقية والهيئات المدنية، تعزيزًا للبعد الإنساني والوقائي للعدالة.

ويجمع المتتبعون على أن النيابة العامة بسيدي بنور، بقيادة الأستاذ محمد وداع، أصبحت اليوم نموذجًا في الحكامة القضائية الرشيدة، القائمة على روح المسؤولية، والانفتاح على المجتمع، ومحاربة كل أشكال الفساد أو الوساطة غير القانونية.

إن تجربة الأستاذ محمد وداع تمثل صورة مشرقة للقاضي الذي يرى في العدالة رسالة وطنية وأخلاقية، لا تُمارس من موقع السلطة، بل من موقع الواجب والضمير المهني، في سبيل عدالة نزيهة تُكرّس الثقة بين المواطن ومؤسسة القضاء.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق